المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

19

أعلام الهداية

بالشمس إذا ظللها السحاب . وقد ترك الإمام المهدي المنتظر ( عليه السّلام ) للأمة الإسلامية خلال مرحلة الغيبة الصغرى ، تراثا غنيا لا يمكن التغافل عنه . وهو لا يزال يمارس ما يمكنه من مهامه القيادية خلال مرحلة الغيبة الكبرى . وهو ينتظر مع سائر المنتظرين اليوم الذي يسمح له اللّه سبحانه فيه أن يخرج ويقوم بكل استعداداته وطاقاته التي أعدّها وهيّأها اللّه له ليملأ الأرض عدلا بعد أن تملأ ظلما وجورا . وذلك بعد أن تتهيّأ كل الظروف الموضوعية اللازمة من حيث العدد والعدّة ، وسائر الظروف العالمية التي ستمهّد لخروجه وظهوره كقائد ربّاني عالمي ، وتفجير ثورته الإسلامية الكبرى ، وتحقيق أهداف الدين الحق وذلك حين ظهوره على الدين كلّه ولو كره المشركون .