المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
148
أعلام الهداية
قلت : كتب يسألني عن قول اللّه : قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ « 1 » نبي اللّه كان محتاجا إلى علم آصف ؟ وعن قوله : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً « 2 » سجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء ؟ وعن قوله : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ « 3 » ، من المخاطب بالآية ؟ فإن كان المخاطب النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) فقد شكّ ، وان كان المخاطب غيره ، فعلى من إذن انزل الكتاب . وعن قوله : وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ « 4 » ما هذه الأبحر ؟ وأين هي ؟ وعن قوله : وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ « 5 » فاشتهت نفس آدم ( عليه السّلام ) أكل البر فأكل وأطعم وفيها ما تشتهي الأنفس ، فكيف عوقب ؟ وعن قوله أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً « 6 » يزوج اللّه عباده الذكران وقد عوقب قوم فعلوا ذلك ؟ وعن شهادة المرأة جازت وحدها وقد قال اللّه : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ « 7 » ؟
--> ( 1 ) النمل ( 27 ) : 40 . ( 2 ) يوسف ( 12 ) : 100 . ( 3 ) يونس ( 10 ) : 94 . ( 4 ) لقمان : ( 31 ) : 27 . ( 5 ) الزخرف ( 43 ) : 71 . ( 6 ) الشورى ( 42 ) : 50 . ( 7 ) الطلاق ( 65 ) : 2 .