المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
227
أعلام الهداية
الفؤاد ، ومن به برد المعدة حبّة بماء كمّون « 1 » يطبخ ، فإنّه يعافى بإذن اللّه تعالى . « 2 » علاج وجع الحصاة عن محمّد بن حكام ، قال : حدّثنا محمّد بن النضر - مؤدب ولد أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السّلام ) - قال : شكوت إليه ما أجد من الحصاة ، فقال : « ويحك ! أين أنت عن الجامع دواء أبي ؟ فقلت : سيّدي ومولاي أعطني صفته . فقال : هو عندنا ، يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء . قال : فأخرجت البستوقة ، وأخرج منها مقدار حبّة . فقال : اشرب هذه الحبّة بماء السداب « 3 » أو بماء الفجل « 4 » المطبوخ ، فإنّك تعافى منه » « 5 » . قال : فشربته بماء السداب ، فو اللّه ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا » « 6 » .
--> ( 1 ) الكمّون ( كتنّور ) : حبّ مدرّ مجشّ هاضم طارد للرياح وابتلاع ممضوغه بالملح يقطع اللّعاب ، والكمّون الحلو الآنيسون ، والحبشي شبيه بالشونيز ، والأرمني الكوربا ، والبريّ الأسود . وقال في الطبّ من الكتاب والسنّة : 147 : حار يحلّ القولنج ويطرد الريح ، وإذا نقع في الخلّ وأكل قطع شهوة الطين والتراب وروي ليس شيء يدخل الجوف إلّا تغيّر إلّا الكمون . ( 2 ) راجع مستدرك عوالم العلوم والمعارف : 23 / 361 - 368 . ( 3 ) ذكر المجلسي في بحار الأنوار : 62 / 145 : قال في القانون ( 1 / 388 ) ، السداب الرطب حارّ يابس في الثاني ، واليابس حارّ يابس في الثالثة ، واليابس السري حارّ يابس في الرابعة ، وعصارته المسخّنة في قشور الرمان يقطر في الأذن فينقّيها ويسكن الوجع والطنين والدويّ ، ويقتل الدود ، ويطلي به قروح الرأس ، ويحدّ البصر خصوصا عصارته مع عصارة الرازيانج والعسل كحلا وأكلا ، وقد يضمد به مع السويق على ضربان العين ( انتهى ) . وفي المعجم الوسيط : 1 / 424 - بالذال المعجمة - : جنس نباتات طبيّة من الفصيلة السدابيّة . وقيل : نبات ورقه كالصعتر ورائحته كريهة . ( 4 ) الفجل : غذاؤه قليل وفيه حرارة ، ويفتح سدد الكبد ويعين على الهضم ويعسر هضمه وأكله يولّد القمل . قاله في الطبّ من الكتاب والسنّة : 140 ، وفي هامشه : يؤكل الفجل مع باقي المشهيّات والمقبّلات للطعام ، ويحتوي على الفيتامين ( ) ومدرّ للبول ، يساعد على الهضم ، ويكافح السعال . ( 5 ) راجع هذا البحث في مستدرك عوالم العلوم ( الإمام محمد بن علي الجواد ) : 23 / 358 - 370 . ( 6 ) الكافي : 99 ، عنه في بحار الأنوار : 62 / 249 ح 11 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 465 / ح 25 .