المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

217

أعلام الهداية

وقت يتحرك صاحبها إلى اليقظة . فإذا أذن اللّه برد الروح جذبت تلك الروح الريح وجذبت الريح الهواء فرجعت الروح إلى مسكنها في البدن ، وان لم يأذن اللّه برد الروح إلى صاحبها جذبت الهواء الريح وجذبت الريح الروح فلم ترجع إلى صاحبها إلى أن يبعثه اللّه تعالى ، وأما الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في مثل حق وعليه طبق . فإن سمى اللّه وذكره وصلى عند نسيانه على محمد وآله انكشف ذلك الطبق وهو غشاوة عن ذلك الحق وأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي وان هو لم يصلّ على محمد وآله بعد ذكر اللّه تعالى انطبقت تلك الغشاوة على ذلك الحق فأظلم القلب فنسي الرجل ما ذكر . وأما المولود الذي يشبه الأعمام والأخوال فان الرجل إذا أتى أهله فوطأها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب استكنت تلك النقطة « 1 » في جوف الرحم وخرج الرجل يشبه أباه وأمه ، وان هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت النقطة فوقعت في اضطرابها على بعض العروق . فان وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه وان وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه أخواله . فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلا اللّه ولم أزل أشهد بها وأشهد أن محمدا رسول اللّه ولم أزل أشهد بها واشهد أنك وصيه وخليفته والقائم بحجته . وأشار إلى أمير المؤمنين : وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته . وأشار إلى الحسن : وأشهد أن أخاك الحسين وصي أبيك ووصيك والقائم بحجته بعدك وأشهد أن علي بن الحسين القائم بأمر الحسين وأشهد ان محمد بن علي القائم بأمر علي ابن الحسين واشهد ان جعفر بن محمد القائم بأمر اللّه بعد أبيه وحجته واشهد ان موسى بن

--> ( 1 ) كذا في الأصل والظاهر : النطفة .