المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
199
أعلام الهداية
الرضا ( عليه السّلام ) ثم مع الإمام الجواد ( عليه السّلام ) كما اشتركا في التصنيف وكان لهما دور في هداية بعض الأفراد . كان الحسن بن سعيد هو الذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعلي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضا ( عليه السّلام ) ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر أعني مدرسة أهل البيت ( عليهم السّلام ) ، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني وغيرهم حتى جرت الخدمة على أيديهم وصنّفا الكتب الكثيرة ، ويقال إن الحسن صنف خمسين تصنيفا . « 1 » ويقول شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ( رحمه اللّه ) عند حديثه عن الحسين الأهوازي : ثقة روى عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث ( عليهم السّلام ) وأصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن ( رضى اللّه عنه ) إلى الأهواز ثم تحوّل إلى قم فنزل على الحسن ابن أبان وتوفي بقم ، وله ثلاثون كتابا وهي : 1 - كتاب الوضوء 2 - كتاب الصلاة 3 - كتاب الزكاة 4 - كتاب الصوم 5 - كتاب الحج 6 - كتاب النكاح والطلاق 7 - كتاب الوصايا 8 - كتاب الفرائض 9 - كتاب التجارات 10 - كتاب الإجارات 11 - كتاب الشهادات 12 - كتاب المناقب 13 - كتاب الايمان والنذور والكفارات 14 - كتاب البشارات 15 - كتاب الحدود والديات 16 - كتاب الزهد 17 - كتاب الأشربة 18 - كتاب المكاسب 19 - كتاب التقية 20 - كتاب الخمس 21 - كتاب المروة والتجمل 22 - كتاب الصيد والذبائح 23 - كتاب المثالب 24 - كتاب التفسير 25 - كتاب المؤمن 26 - كتاب الملاحم 27 - كتاب المزار 28 - كتاب الرد على الغالية 29 - كتاب الدعاء 30 - كتاب العتق والتدبير « 2 »
--> ( 1 ) رجال الكشي : 552 طبعة مشهد . ( 2 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 58 .