المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

194

أعلام الهداية

في صدقاته التي تصدق بها وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطّه وشهد الحسن بن محمد ابن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السّلام ) وهو الجوّاني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب وكتب شهادته بيده وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده » « 1 » . قال الطبرسي بعد نقل هذه النصوص الثلاثة : والأخبار في هذا الباب كثيرة ، وفي إجماع العصابة على إمامته وعدم من يدّعي فيه إمامة غيره غناء عن إيراد الأخبار في ذلك ، هذا وضرورة أئمتنا ( عليهم السّلام ) في هذه الأزمنة في خوفهم من أعدائهم وتقيّتهم منهم احوجت شيعتهم في معرفة نصوصهم على من بعدهم إلى ما ذكرناه من الاستخراج حتى أنّ أوكد الوجوه في ذلك عندهم دلائل العقول الموجبة للإمامة وما اقترن إلى ذلك من حصولها في ولد الحسين ( عليه السّلام ) ، وفساد أقوال ذوي النحل الباطلة وباللّه التوفيق « 2 » . 5 - الإمام الجواد ( عليه السّلام ) وقضية الإمام المهدي ( عجل اللّه فرجه ) : قضية الإمام المهدي عجل اللّه فرجه من القضايا الأساسية في المسيرة الاسلامية والمتتبع لآثار الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السّلام ) لا يجد أحدا منهم غفل عن الدعوة إليها أو تجاهلها . وعلى هذا المنهج سار الإمام الجواد ( عليه السّلام ) فطرح قضية المهدي ( عج ) على الأمة قاصدا من ذلك تركيز هذا المفهوم في أذهانها من جهة وإعدادها لاستقبال يومه من جهة ثانية ، ونذكر فيما يأتي نماذج من هذه الدعوة :

--> ( 1 ) أصول الكافي : 1 / 261 . ( 2 ) إعلام الورى : 339 .