المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
238
أعلام الهداية
عندي الجفر الأبيض » ، قال : قلت : فأي شيء فيه ؟ قال : « زبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، وصحف إبراهيم والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة ، ما ازعم أن فيه قرآنا « 1 » وفيه ما يحتاج الناس إلينا ، ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة ، ونصف الجلدة ، وربع الجلدة ، وأرش الخدش » « 2 » . المناهج المنحرفة 1 - قال الصادق ( عليه السّلام ) : « دع القياس والرأي وما قال قوم في دين اللّه ليس له برهان » « 3 » . 2 - عن أبي شيبة الخراساني قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، يقول : « إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس ، فلم تزدهم المقاييس من الحق إلّا بعدا ، وان دين اللّه لا يصاب بالمقاييس » « 4 » . 3 - وجاء في رسالة له إلى أصحاب الرأي والمقاييس : « وقالوا لا شيء إلّا ما أدركته عقولنا وأدركته ألبابنا ، فولّاهم اللّه ما تولّوا وأهملهم وخذلهم ، حتى صاروا عبدة أنفسهم من حيث لا يعلمون ، ولو كان اللّه رضي منهم ارتياءهم واجتهادهم في ذلك ، لم يبعث اللّه إليهم رسولا فاصلا لما بينهم ولا زاجرا عن وصفهم . . . » « 5 » . 4 - وفي وصية المفضّل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، يقول : « من شكّ أو ظنّ فأقام على أحدهما ، فقد حبط عمله ، انّ حجّة اللّه هي الحجّة الواضحة » « 6 » .
--> ( 1 ) يعني : لا أقول فيه قرآنا ، بل في الجفر علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة . ( 2 ) الكافي : 1 / 240 ، كتاب الحجة ، باب فيه ذكر الصحيفة ، الحديث 3 . ( 3 ) علل الشرائع : 1 / 88 ، الباب 81 ، باب علّة المرارة في الاذنين . . ، ح 4 . ( 4 ) الوسائل عن الكافي : 27 / 43 ، القضاء ، باب 6 ، من أبواب صفات القاضي ح 18 . ( 5 ) المحاسن : 1 / 209 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 7 ، ح 76 . ( 6 ) الكافي : 2 / 400 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الشّكّ ، ح 8 .