المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

235

أعلام الهداية

الإسلام والإيمان ، أهما مختلفان ؟ قال : « إنّ الإيمان يشارك الإسلام ، والإسلام لا يشارك الإيمان ، فقلت : فصفهما لي قال : « الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه والتصديق برسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس ، والإيمان الهدى وما ثبت في القلوب من صفة الإسلام وما ظهر من العمل ، والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة » « 1 » . 2 - عن عبد الرحيم القصير ، قال كتبت مع عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : أسأله عن الإيمان ما هو ؟ فكتب ( عليه السّلام ) إليّ مع عبد الملك بن أعين : « سألت يرحمك اللّه عن الإيمان ، والإيمان هو الإقرار باللسان وعقد في القلب وعمل بالأركان والإيمان بعضه من بعض ، وهو دار ، وكذلك الإسلام دار ، والكفر دار ، فقد يكون العبد مسلما قبل أن يكون مؤمنا ، ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما ، فالإسلام قبل الإيمان وهو يشارك الإسلام » « 2 » . 3 - عن عبد اللّه بن مسكان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : قلت له : ما الإسلام ؟ قال : « دين اللّه ، اسمه الإسلام وهو دين اللّه قبل أن تكونوا حيث كنتم وبعد أن تكونوا ، فمن أقرّ بدين اللّه فهو مسلم ، ومن عمل بما أمر اللّه عزّ وجل فهو مؤمن » « 3 » .

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 25 ، كتاب الإيمان والكفر باب أن الإيمان يشارك الإسلام ، ح 1 . ( 2 ) الكافي : 2 / 27 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب أن الإسلام قبل الإيمان ، ح 1 . ( 3 ) الكافي : 2 / 38 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب 30 ، باب أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها ، ح 4 .