المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
21
أعلام الهداية
الفصل الثّاني انطباعات عن شخصية الإمام الصادق ( عليه السّلام ) أشاد الإمام الباقر ( عليه السّلام ) أمام أعلام شيعته بفضل ولده جعفر الصادق ( عليه السّلام ) قائلا : هذا خير البريّة « 1 » . وأفصح عمه الشهيد زيد ابن الإمام علي زين العابدين ( رضى اللّه عنه ) عن عظيم شأنه فقال : في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه ، وحجة زماننا ابن أخي جعفر لا يضلّ من تبعه ولا يهتدي من خالفه « 2 » . وقال مالك بن أنس : ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمّد الصادق علما وعبادة وورعا « 3 » . وقال المنصور الدوانيقي مؤبّنا الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : إنّ جعفر بن محمّد كان ممّن قال اللّه فيه : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا وكان ممن اصطفى اللّه وكان من السابقين بالخيرات « 4 » . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ( 327 ه ) : سمعت أبي يقول :
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 307 . ( 2 ) المصدر السابق : 306 . ( 3 ) تهذيب التهذيب : 2 / 104 . ( 4 ) تاريخ اليعقوبي : 3 / 17 .