المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

118

أعلام الهداية

الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ « 1 » . « أنّها قد نزلت في علي بن أبي طالب » ( عليه السّلام ) « 2 » . كما زيّف الإمام ( عليه السّلام ) النظرة الجامدة للنصّ القرآني والتي تحاول تعطيله عن المواكبة للواقع المتغيّر والمتطور وحبسه في حدود الظاهر ، ولم يسمح بالتأويل الباطني الفاسد . كما قاوم بعنف التفسير الذي يعتمد الرأي بعيدا عن الأحاديث الصحيحة الواردة عن الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله ) وأهل بيته المعصومين ( عليهم السّلام ) . قال ( عليه السّلام ) : « من فسّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ كان إثمه عليه » « 3 » . قال ( عليه السّلام ) : « الراسخون في العلم أمير المؤمنين والأئمة من بعده » « 4 » وقال أيضا : « نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله » « 5 » وجاء عن زيد بن معاوية عن الإمام الصادق ( عليه السّلام ) في تفسير قول اللّه عزّ وجلّ : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ « 6 » ، « فرسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) أفضل الراسخين في العلم قد علّمه اللّه عزّ وجلّ جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان اللّه لينزل عليه شيئا لم يعلّمه تأويله وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه » « 7 » . وجاء عنه ( عليه السّلام ) في تفسير قوله تعالى : بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ

--> ( 1 ) البقرة ( 2 ) : 204 - 205 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 73 عن أبي جعفر الإسكافي : 240 . ( 3 ) تفسير العياشي : 1 / 17 وعنه في تفسير الصافي : 1 / 21 . ( 4 ) أصول الكافي : 1 / 213 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) آل عمران ( 3 ) : 7 . ( 7 ) أصول الكافي : 1 / 213 .