المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

200

أعلام الهداية

يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور » « 1 » . ونهى ( عليه السّلام ) عن وضع حجاب بين المسلم والمسلم . عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : قلت له : جعلت فداك ما تقول في مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج اليه ؟ . قال ( عليه السّلام ) : « يا أبا حمزة أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله ، فاستأذن له ولم يخرج اليه ؛ لم يزل في لعنة اللّه حتّى يلتقيا » . فقلت : جعلت فداك في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ؟ قال : نعم يا أبا حمزة « 2 » . ونهى ( عليه السّلام ) عن تتبع عورات المسلمين ، وروى عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) قوله : « يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنّه من تتبع عوراتهم تتبع اللّه عورته ، ومن تتبع اللّه عورته يفضحه ولو في بيته » « 3 » . وروى عنه ( صلّى اللّه عليه واله ) قوله : « ليس منّا من ماكر مسلما » « 4 » . ودعا الإمام ( عليه السّلام ) إلى حسن التعامل والصبر على الأذى وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة ، والظلم بالظلم ، والقطيعة بالقطيعة ، فدعا إلى العفو فقال : « الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة » « 5 » . وقال ( عليه السّلام ) : « ثلاث لا يزيد اللّه بهنّ المرء المسلم إلّا عزّا : الصفح عمّن ظلمه ،

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 502 . ( 2 ) المصدر السابق : 2 / 365 . ( 3 ) المصدر السابق : 2 / 354 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 12 / 242 . ( 5 ) المصدر السابق : 12 / 170 .