المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

174

أعلام الهداية

البيت ( عليهم السّلام ) وللجماعة الصالحة ؛ فإنّ هذا العمل في رأي الإمام ( عليه السّلام ) يتم به دفع العدو المشترك ، وإبعاد خطره الذي يهدّد الكيان الاسلامي . سابعا : الإمام الباقر ( عليه السّلام ) والنظام الأمني للجماعة الصالحة أولى الإمام ( عليه السّلام ) اهتماما خاصا بالنظام الأمني للجماعة الصالحة ، حفاظا على سلامة أفرادها وكيانها من التصدّع أو التصفية الجسدية ، ليبقى أفرادها أحرار في حركتهم الاصلاحية والتغييرية . والاحتياط والحذر الأمني له آثار ايجابية على سلامة العقيدة وسلامة الشريعة وسلامة القيم الإسلامية ، فإنّ أي خلل في الوضع الأمني يؤدي إلى سجن أو قتل أو تهجير من له تأثير ايجابي في الأمة ، وبالتالي يكون خير فرصة للمنحرفين لنشر عقائدهم وأفكارهم لبلبلة الأفكار وخلق الاضطراب في العقول والقلوب والنفوس ، بعد خلو الميدان من المصلحين الذين ينتمون إلى الجماعة الصالحة . والاهتمام بالنظام الأمني يضمن للجماعة الصالحة بقاء القيادة وهي المعصومة ( عليه السّلام ) بين ظهرانيهم ، ترشدهم وتوجههم وتربيهم ، وتعلّمهم أحكام الدين وسبل الشريعة . وللنظام الأمني معالم ومظاهر يمكن تحديدها في النقاط التالية : 1 - التقيّة التقية عملية مشروعة لما لها من آثار ايجابية على سير الجماعة الصالحة وتوجيه حركتها نحو اصلاح الواقع وتغييره دون عرقلة أو منع أو تحجيم . وللتقية موارد عديدة تحددها طبيعة الظروف المحيطة بالفرد