المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

166

أعلام الهداية

فهذا الاسم اسم شريف سمّى به اللّه تعالى أتباع الأنبياء السابقين . وأقرّ ( عليه السّلام ) اسم الرافضة على الجماعة الصالحة بعد أن سمّاهم به اتباع السلطان ، فحينما شكى اليه بعض أصحابه هذه التسمية قال له : « وأنا من الرافضة » قالها ثلاثا « 1 » . وعن أبي بصير ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) : جعلت فداك اسم سمّينا به استحلّت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا قال : وما هو ، قال : الرّافضة ، فقال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « انّ سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى ( عليه السّلام ) فلم يكن في قوم موسى ( عليه السّلام ) أشدّ اجتهادا ولا أشدّ حبا لهارون منهم ، فسمّاهم قوم موسى الرّافضة ، فأوحى اللّه إلى موسى : أن ثبّت لهم هذا الاسم في التوراة ، فإني قد نحلتهم ، وذلك اسم قد نحلكموه اللّه » « 2 » . وهنالك أسماء أخرى ذكرها الإمام الباقر ( عليه السّلام ) وهي : المؤمن والموالي « 3 » . الثاني : الصفات وصف الإمام الباقر ( عليه السّلام ) أفراد الجماعة الصالحة بمواصفات خاصة تشخصهم بها عن غيرهم « 4 » ومنها : 1 - أصحاب اليمين . 2 - خير البرية . 3 - أولياء اللّه .

--> ( 1 ) المحاسن : 157 . ( 2 ) المصدر السابق : 157 . ( 3 ) بحار الأنوار : 65 / 16 . ( 4 ) المصدر السابق : 65 / 29 ، 30 ، 58 ، 44 .