المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
143
أعلام الهداية
أهل البيت ( عليهم السّلام ) ومرجعيتهم في الأمة ، ومنها توجيه الانظار إلى ولاية أول الأئمة أعني الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السّلام ) متمثّلة بالولاء العاطفي له ، قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) . « ما من مؤمن إلّا وقد خلص ودّي إلى قلبه ، وما خلص ودّي إلى قلب أحد إلّا وقد خلص ودّ عليّ إلى قلبه ، كذب يا علي من زعم أنه يحبّني ويبغضك » « 1 » . وفسرّ الآيات النازلة في حق أهل البيت ( عليهم السّلام ) وبيّن مؤدّاها بشكل دقيق وهو مرجعية أهل البيت ( عليهم السّلام ) في جميع شؤون الحياة فكرية وعاطفية وسلوكية . ففي قوله تعالى : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ « 2 » ، قال ( عليه السّلام ) : نحن أهل الذكر . وفي قوله تعالى : لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ « 3 » ، قال ( عليه السّلام ) : نحن هم . وفي قوله تعالى : وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً « 4 » ، قال ( عليه السّلام ) : نحن الأمة الوسط . وفي قوله تعالى : وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ « 5 » ، قال ( عليه السّلام ) : أي مع آل محمد « 6 » . وأمّا أحاديثه التي رواها عن رسول اللّه حول ولاية أهل البيت ( عليهم السّلام ) ومرجعيتهم للأمة فمنها قوله ( صلّى اللّه عليه واله ) : « أنا رسول اللّه إلى النّاس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من اللّه ، يقومون في الناس فيكذّبونهم ويظلمونهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، ألا فمن والاهم واتّبعهم وصدّقهم فهو منّي ومعي وسيلقاني ، ألا
--> ( 1 ) المحاسن : 151 . ( 2 ) النحل ( 16 ) : 43 . ( 3 ) البقرة ( 2 ) : 143 . ( 4 ) البقرة ( 2 ) : 143 . ( 5 ) التوبة ( 9 ) : 119 . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 194 ، 195 .