المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
196
أعلام الهداية
القرابة ، وأوجبها عليك حقّ امّك ، ثمّ حقّ أبيك ، ثمّ حقّ ولدك ، ثمّ حقّ أخيك ، ثمّ الأقرب فالأقرب والأولى فالأولى ، ثمّ حقّ مولاك المنعم عليك ، ثمّ حقّ مولاك الجارية نعمته عليك « 1 » ، ثمّ حقّ ذوي المعروف لديك ، ثمّ حقّ مؤذّنك لصلاتك ، ثمّ حقّ إمامك في صلاتك ، ثمّ حقّ جليسك ، ثمّ حقّ جارك ، ثمّ حقّ صاحبك ، ثمّ حقّ شريكك ، ثمّ حقّ مالك ، ثمّ حقّ غريمك الذي تطالبه ؟ ثمّ حقّ غريمك الذي يطالبك ، ثمّ حقّ خليطك ، ثمّ حقّ خصمك المدّعي عليك ، ثمّ حقّ خصمك الذي تدّعي عليه ، ثمّ حقّ مستشيرك ، ثمّ حقّ المشير عليك ، ثمّ حقّ مستنصحك ، ثمّ حقّ الناصح لك ، ثمّ حقّ من هو أكبر منك ، ثمّ حقّ من هو أصغر منك ، ثمّ حقّ سائلك ، ثمّ حقّ من سألته ، ثمّ حقّ من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل عن تعمّد أو غير تعمّد ، ثمّ حقّ أهل ملّتك عليك ، ثمّ حقّ أهل ذمّتك ، ثمّ الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال وتصرّف الأسباب . فطوبى لمن أعانه اللّه على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ، ووفّقه لذلك وسدّده . تفصيل الحقوق : حق اللّه : فأمّا حقّ اللّه الأكبر عليك : فأن تعبده لا تشرك به شيئا ، فإذا فعلت بالإخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة . حقّ النفس : وحقّ نفسك عليك : أن تستعملها بطاعة اللّه عزّ وجلّ .
--> ( 1 ) والظاهر تصحيفه ، والصواب كما سيأتي في تفصيله ( عليه السّلام ) هذه الحقوق ( حقّ مولاك الجارية نعمتك عليه ) .