المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

191

أعلام الهداية

« ابن آدم ، إنّك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همّك ، وما كان الخوف لك شعارا ، والحذر لك دثارا « 1 » ، ابن آدم إنّك ميّت ومبعوث وموقوف بين يدي اللّه جلّ وعزّ ، فأعدّ له جوابا » . « لا حسب لقرشيّ ولا لعربيّ إلّا بتواضع ، ولا كرم إلّا بتقوى ، ولا عمل إلّا بنيّة ، ولا عبادة إلّا بالتفقه ، ألا وإنّ أبغض الناس إلى اللّه من يقتدي بسنّة إمام ولا يقتدي بأعماله » . « المؤمن من دعائه على ثلاث : إمّا أن يدّخر له ، وإمّا أن يعجّل له ، وإمّا أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه » . « إنّ المنافق ينهى ولا ينتهي ، ويأمر ولا يأتي ، إذا قام إلى الصلاة اعترض ، وإذا ركع ربض ، وإذا سجد نقر ، يمسي وهمّه العشاء ولم يصم ، ويصبح وهمّه النوم ولم يسهر ، والمؤمن خلط عمله بحلمه ، يجلس ليعلم ، وينصت ليسلم ، لا يحدّث بالأمانة للأصدقاء ، ولا يكتم الشهادة للبعداء ، ولا يعمل شيئا من الحقّ رياءا ولا يتركه حياءا ، إن زكّي خاف ممّا يقولون ، ويستغفر اللّه لما لا يعلمون ، ولا يضرّه جهل من جهله » . « كم من مفتون بحسن القول فيه ، وكم من مغرور بحسن الستر عليه » ؟ « ربّ مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا ، يأكل ويشرب وهو لا يدري لعلّه قد سبقت له من اللّه سخطة يصلى بها نار جهنم » . « إنّ من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار ، والتوسّع على قدر التوسّع ، وإنصاف الناس من نفسه ، وابتداؤه إيّاهم بالسلام » . « ثلاث منجيات للمؤمن : كفّ لسانه عن الناس واغتيابهم ، وإشغاله نفسه بما ينفعه لآخرته ودنياه ، وطول بكائه على خطيئته » . « نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودّة والمحبة له عبادة » .

--> ( 1 ) الدثار : ما يتغطّى به النائم .