المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
163
أعلام الهداية
3 - إنّ اللّه تعالى فضّل كتابه العزيز على كلّ حديث عرض فيه قصص الأنبياء وشؤونهم ، فقد تناول الذكر الحكيم بصورة موضوعية وشاملة أحوالهم وشؤونهم واقتباس العبر منهم . 4 - إنّ القرآن الكريم باعتباره منهجا ودستورا عامّا للحياة يفرّق بين الحلال والحرام ، ويعرب عن شرائع الأحكام ، ويفصّل جميع ما يحتاجه الناس تفصيلا واضحا لا لبس فيه ولا غموضا . 5 - إنّ اللّه تعالى كما جعل كتابه الحكيم نورا يهتدى به في ظلم الضلالة والجهالة كذلك جعله شفاء من الأمراض والعاهات النفسية ، وذلك لمن آمن به وصدّقه . 6 - إنّ الذكر الحكيم ميزان عدل وقسط ، ليس فيه ميل عن الحقّ ، ولا اتّباع لهوى ، وإنّ من تمسّك به واعتصم ؛ فقد سلك الطريق القويم الذي لا التواء فيه ، ونجا من الهلاك . 7 - طلب الإمام ( عليه السّلام ) من اللّه جلّ جلاله أن يتفضل عليه برعاية كتابه والتسليم لمحكم آياته والإقرار بمتشابهاته . 8 - إنّ اللّه تعالى قد منح نبيّه العظيم فهم عجائب ما في القرآن الكريم وعلّمه تفسيره ، كما أشاد بأئمّة الهدى من عترة الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) الذين رفعهم اللّه عزّ وجلّ وأعلى درجتهم ، فجعلهم خزنة علمه والأدلّاء على كتابه . نماذج من تفسير الإمام زين العابدين ( عليه السّلام ) : كان الإمام ( عليه السّلام ) من ألمع المفسّرين للقرآن الكريم ، وقد استشهد علماء التفسير بالكثير من روائع تفسيره ، ويقول المؤرّخون أنّه كان صاحب مدرسة