المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

23

أعلام الهداية

العلماء كالباقر والصادق والكاظم والرضا ( عليهم السّلام ) والنفس الزكية وأمثالهم » « 1 » . وتدلّ آية المباهلة « 2 » على أنّ الحسن والحسين ابنا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) كما دلّت النصوص المتضافرة عن الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) على أنّ اللّه تعالى جعل ذريّة كلّ نبيّ في صلبه وجعل ذريّة الرسول الخاتم ( صلّى اللّه عليه واله ) في صلب علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) « 3 » وروت الصحاح عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) أنّه قال للحسن بن علي ( عليهما السّلام ) : « إنّ ابني هذا سيّد ، ولعلّ اللّه يصلح به بين فئتين عظيمتين » « 4 » . 2 - الزهراء ( عليها السّلام ) في سورة الدهر : مرض الحسن والحسين فعادهما رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) في ناس معه فقالوا : يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك ، فنذر عليّ وفاطمة وفضّة ( وهي جارية لهما ) إن برئا ممّا بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام ، فشفيا وما معهم شيء ، فاستقرض عليّ ( عليه السّلام ) من شمعون الخيبري اليهودي ثلاثة أصوع من شعير ، فطحنت فاطمة ( عليها السّلام ) صاعا واختبزت خمسة أقراص على عددهم فوضعوها بين أيديهم ليفطروا ، فوقف عليهم سائل فقال : السلام عليكم أهل بيت محمّد ، مسكين من مساكين المسلمين أطعموني أطعمكم اللّه من موائد الجنّة ، فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلّا الماء وأصبحوا صياما ، فلمّا أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فآثروه ، ووقف عليهم أسير في الثالثة

--> ( 1 ) التفسير الكبير : 32 / 124 . ( 2 ) سورة آل عمران ( 3 ) : 61 . ( 3 ) راجع تاريخ بغداد : 1 / 316 ، والرياض النضرة : 2 / 168 ، وكنز العمّال : 11 الحديث رقم : 32892 . ( 4 ) راجع صحيح البخاري : كتاب الصلح ، وصحيح الترمذي : 5 الحديث 3773 طبعة دار إحياء التراث ، ومسند أحمد : 5 / 44 وتاريخ بغداد : 3 / 215 ، وكنز العمال : 12 و 13 : الأحاديث 34304 و 34301 و 37654 .