المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
214
أعلام الهداية
5 - الحكم والسياسة والتأريخ : 1 - والخطبتان اللتان نقلناهما عنها تفصحان عن بعد نظرها وسعة أفقها فيما يخصّ : الثورة النبويّة المباركة ، ومستقبلها ، والجاهلية التي سبقت البعثة المباركة ، وما سيترتّب على انحراف القيادة الإسلامية عن مسارها الصحيح . فراجعهما ولاحظهما مرة أخرى بإمعان . 2 - إخبارات غيبيّة : عن فاطمة الصغرى بنت الحسين رضي اللّه عنهما ، عن أبيها ، عن جدّتها فاطمة الكبرى بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) قالت : قال لي رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : يدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات ، لم يبلغهم الأوّلون ، ولم يدركهم الآخرون « 1 » . 3 - إسرار النبيّ لها صلوات اللّه عليهما عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي ، كأنّ مشيتها مشية رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) فقال : مرحبا بابنتي ؛ ثمّ أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثمّ إنّه أسرّ إليها حديثا ، فبكت ، فقلت لها : استخصّك رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) حديثه ثمّ تبكين ؟ ثمّ إنّه أسرّ إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ! فسألتها عمّا قال ، فقالت : ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) ؛ حتّى إذا قبض النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) سألتها ، فقالت : إنّه أسرّ إليّ فقال : إنّ جبرئيل ( عليه السّلام ) كان يعارضني بالقرآن في كلّ عام مرّة ، وإنّه عارضني به العام مرّتين ، ولا أراه إلّا قد حضر أجلي ، وإنك أوّل أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك ، فبكيت لذلك ، ثمّ قال : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الامّة - أو نساء المؤمنين - ؟ « 2 » قالت :
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 8 / 131 . ( 2 ) الظاهر أن الترديد من عائشة .