المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
240
أعلام الهداية
لقد هدّ فقدك أهل الحفاظ * فصلّى عليك وليّ النعم ولقّاك ربّك رضوانه * فقد كنت للمصطفى خير عمّ « 1 » وجاء عن الجاحظ والبلاذري : أن عليّا أشعر الصحابة وأفصحهم وأخطبهم وأكتبهم ، وممّا قاله يوم بدر : نصرنا رسول اللّه لمّا تدابروا * وثاب اليه المسلمون ذوو الحجى ضربنا غواة الناس عنه تكرّما * ولمّا يروا قصد السبيل ولا الهدى ولما أتانا بالهدى كان كلّنا * على طاعة الرحمن والحقّ والتقى وممّا أورده سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص قوله ( عليه السّلام ) : للناس حرص على الدنيا بتدبير * وصفوها لك ممزوج بتكدير لم يرزقوها بعقل حينما رزقوا * لكنّما رزقوها بالمقادير لو كان عن قوّة أو عن مغالبة * طار البزاة بأرزاق العصافير وعنه ( عليه السّلام ) : داؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك وما تبصر وتحسب أنّك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر فسلام عليك يا أبا الحسن والحسين يا سيّد البلغاء والشعراء يوم ولدت ويوم آمنت وجاهدت ويوم صبرت وآثرت ويوم أقمت حدود اللّه واستشهدت صابرا محتسبا ويوم تبعث حيا ، تقود أحبّاءك على الحوض إلى جنّات النعيم . والحمد للّه ربّ العالمين
--> ( 1 ) راجع : الغدير : 3 / 106 و 7 / 378 و 379 .