مهدي الفقيه ايماني
47
أصالة المهدوية في الإسلام
وعن حرث بن حرث الأشعري : « من فارق الجماعة شبرا فكأنّما خلع ربقة الاسلام من عنقه » نقلا عن الترمذي وابن خزيمة وابن حبّان . وروى عن ابن عبّاس عن طريق البزّار والطبراني في الأوسط . 67 - « ينابيع المودّة » للعلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي ، المتوفّى ( 1294 ) باب 38 ج 1 / 350 - 351 ، نشر دار الأسوة للطباعة وص 117 طبعة إسلامبول : « وفي المناقب بالسند عن عيسى بن السري قال : قلت لجعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : حدّثني عمّا ثبت عليه دعائم الاسلام ، إذا أخذت بها زكى عملي ولم يضرّني جهل ما جهلت . قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمدا رسول اللّه ، والاقرار بما جاء به من عند اللّه ، وحقّ في الأموال من الزكاة ، والاقرار بالولاية الّتي أمر اللّه بها ولاية آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، قال اللّه عزّ وجلّ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . فكان عليّ صلوات اللّه عليه ثمّ صار من بعده حسن ، ثم حسين ، ثم من بعده علي بن الحسين ، ثم من بعده محمد بن علي ، وهكذا يكون الأمر ، انّ الأرض لا تصلح إلّا بامام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية » . 68 - « صيانة الانسان عن وسوسة الشيخ دحلان » في الدفاع عن عقائد الوهّابيّة في الحجاز ، تأليف محمد بن بشير السهسواني الهندي الوهّابي ، المتوفّى ( 1326 ) طبعة مصر ص 149 ، عن ابن عبّاس : « ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلّا مات ميتة جاهلية » . وعن أبي هريرة : « من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية » . منقولا عن مسلم .