مهدي الفقيه ايماني
154
أصالة المهدوية في الإسلام
وحرمة الزواج منهم . ومن جهة أخرى كانت فتنته تهديدا للعرش الملكي فتمّ تنفيذ الحكم فيه شنقا ، وبعد إعدامه علم أنّه كان من مدّعي المهدويّة الدجّالين ، وأنّ عملاء روسيا هم الّذين شجّعوه على خلق أكاذيبه وساعدوه عليها . ولمّا اتّضح فساد أمره استغلّه الإنجليز لمآربهم ، وانتهى أمره إلى انحراف الملايين من المسلمين الضعاف الإيمان وانقلابهم كفّارا بعد ما كانوا شيعة مسلمين « 1 » . وعلى رغم سقوط الشاه - والّذي كان عونا للبهائية - وقيام الجمهوريّة الاسلامية وإبادة الحكم الملكي الّذي كان البهائيّون يستغلّونه لأغراضهم وعلى رغم منعهم من حرية العمل وعدم الاعتراف بهم رسميّا ، إلّا أنّه - وبكلّ أسف - لا تزال هذه الفرقة الباطلة تبثّ سمومها بين الجهلاء لتلقيهم في براثن الكفر . وأمّا الدجّالون الّذين برزوا في عصر الأئمّة الأطهار عليهم السّلام وادّعوا البابية والنيابة والسفارة من قبل بقيّة اللّه الأعظم محمد بن الحسن العسكريّ عليه السّلام فقد عدّهم محدّث الشيعة الكبير الشيخ الطوسي ثمانية أشخاص ، ونحن نكتفي هنا بذكر أسامي هؤلاء ، ومن يتوخّى المزيد من التفصيل عنهم فليراجع كتاب « الغيبة » للمحدّث الآنف الذكر :
--> ( 1 ) « دائرة المعارف الاسلامية » 1 / 496 ، « المهديّة في الاسلام » ص 268 ، « مفتاح باب الأبواب » ص 69 ، « نصائح الهدى للبلاغي » ، « أسرار العقائد » للميرزا أبي طالب الشيرازي الطبعة الثانية 1324 ، وعشرات الكتب الأخرى في الردّ على البهائية والّتي تمّ طبع ونشر معظمها ، وللاطّلاع على قائمة أسامي 87 كتابا في الردّ عليهم راجع فهرس كتب الامام المهديّ عليه السّلام تأليف علي أكبر مهديپور ص 817 - 820 .