مهدي الفقيه ايماني
152
أصالة المهدوية في الإسلام
27 - الميرزا غلام أحمد القادياني : خرج في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي سنة 1826 من البنجاب بالهند ، وحارب جماعة الشيخ هناك باعتباره نبيّا ، وأسّس فرقة القاديانية الّتي لا يزال لها أتباع في الهند « 1 » . 28 - السيّد أحمد بن محمد الباريلي : ويسمّى بالمهديّ الوهّابي أيضا ، ولد سنة 1224 في مدينة « بريلي » من مدن الهند ، كان وهّابيا حيث قام بنشر هذا المذهب الزائف في الهند خلال النصف الأوّل من القرن الثالث عشر ، وعرّف نفسه باعتباره من أحفاد الإمام الحسن بن علي ( ثاني أئمّة الشيعة ) وأعلن الحرب ضدّ الهندوس والشيخ في بنجاب الهند ، وقد انهزم في هذه الحرب وقتل ، ولكنّه استطاع بدعوته أن يمهّد الطريق لخروج أحمد القادياني - المذكور آنفا - ويسهّل عليه النفوذ في أفكار الناس « 2 » . 29 - علي محمد الشيرازي المعروف بالباب ، ابن الميرزا رضا البزّاز الشيرازي : ولد في شيراز سنة 1235 من امرأة تدعى خديجة ، ولم يكن له نصيب من العلم والأدب ما عدا اللغة الفارسية الّتي درسها في شيراز عند معلم كان يدعى « شيخنا » ، كما درس شيئا من النحو والصرف فقط ، وكان يهتمّ بالارتياض وأداء الأعمال الشاقّة من أجل تسخير الجنّ والروحانيات ، وقد أقام برهة في ميناء بوشهر وأصيب هناك بانسداد الدماغ وضعف العقل ، فسافر من بوشهر إلى كربلاء وانضمّ إلى أعوان الشيخ أحمد الأحسائي وصاحب السيّد كاظم الرشتي وهو من تلامذة الأحسائي ومروّجية والذي كانت له مهارة في
--> ( 1 ) « الهلال » ، السنة الرابعة ، العدد 17 ص 642 ، « ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة » ص 300 - 370 ، « المهديّة في الاسلام » ص 270 ، « مفتاح باب الأبواب » ص 77 . ( 2 ) دائرة المعارف الاسلامية ج 1 ص 496 - 497 ، « المهديّة في الاسلام » ص 268 ، « مفتاح باب الأبواب » ص 69 .