مهدي الفقيه ايماني
14
أصالة المهدوية في الإسلام
المرويّة فيه وقوّتها من وجهة نظر علم الحديث ، وكذلك فقد كتبوا ونشروا أدقّ الردود على من خالفها فرفعوا ستار الزيف عن وجه أولئك المؤلّفين المذكورين آنفا ، وضربوا عرض الحائط أكاذيبهم وما أنكروه من الحقائق في المهديّ المنتظر عليه السّلام ، وقد استطعت أن أجمع عددا من هذه الردود إذ لم توافيني الفرصة مع قلّة مصادر التحقيق المتوفّرة لديّ من الالمام بها جميعا ، فوجدت من الضروريّ أن أعرض تلك الردود على من يطلب الحقيقة وهي كالتالي :