مهدي منتظر القائم

7

عيسى المسيح في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة

الباب الأوّل ولادة عيسى المسيح ونشأته ويشتمل على فصلين : الفصل الأوّل ولادته عن طريق أهل السنّة : 1 - أبيّ بن كعب ، قال : كان روح عيسى بن مريم عليه السّلام من تلك الأرواح التي أخذ عليها الميثاق في زمن آدم عليه السّلام ، فأرسله اللّه إلى مريم في صورة بشر فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا إلى قوله : فَحَمَلَتْهُ « 1 » قال : حملت الذي خاطبها ، وهو روح عيسى . . . . « 2 » 2 - وعنه في قوله عزّ وجلّ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ إلى قوله تعالى : أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ « 3 » قال : جمعهم له يومئذ جميعا ما هو كائن إلى يوم القيامة ، فجعلهم أرواحا ، ثمّ صوّرهم واستنطقهم ، فتكلّموا وأخذ عليهم العهد والميثاق وأشهدهم على أنفسهم . . . فكان روح عيسى من

--> ( 1 ) . مريم : 17 - 22 . ( 2 ) . تاريخ مدينة دمشق 47 : 349 . وانظر : مجمع الزوائد 7 : 25 . ( 3 ) . الأعراف : 172 و 173 .