مهدي منتظر القائم

30

عيسى المسيح في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة

أعدائنا ، والحمد للّه رب العالمين . أقصص رؤياك » ، فقلت : رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لا حب ، والناس على الجادة منطلقين . . . قال فانتقع لون رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ساعة ، ثمّ سرى عنه ، فقال : « أمّا ما رأيت من الطريق السهل الرحب تحرقها ، فذلك ما حملتم عليه من الهدي التجارة عليه . . . وأمّا الرجل الذي رأيت على يميني الآدم الششل فذلك موسى عليه السّلام إذا هو تكلّم يعلو الرجال بفضل صلاح اللّه إيّاه . والذي رأيت عن يساري التار « 1 » الربعة الكبير خيلان « 2 » الوجه ، فكأنّما حمم شعره بالماء ، فذاك عيسى بن مريم ، نكرمه لإكرام اللّه إيّاه . وأمّا الشيخ الذي رأيت أشبه الناس بي خلقا ووجها فذلك أبونا إبراهيم عليه السّلام ، كلّنا نؤمّه ونقتدي به . . . » . « 3 » 60 - أبو ذر ، قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر ؛ شبه عيسى بن مريم » . وقد روى بعضهم هذا الحديث ، فقال : « أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم » . « 4 » 61 - أبو هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر . ومن سرّه أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر » . « 5 » 62 - جابر بن عبد اللّه : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أخّر الظهر إلى آخر الوقت ، ثم خرج فصلّى . ثمّ قال : « رأيت - فيما يرى النائم - أنّ الأمم عرضت عليّ » فكان النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم يجيء في خمسة أو أكثر من ذلك ، « فرأيت جماعة كثيرة ، فقلت : إنّها

--> ( 1 ) . التار : السمين . ( 2 ) . خيلان الوجه : ضعيفه . ( 3 ) . المعجم الكبير 8 : 302 . ( 4 ) . سنن الترمذي 5 : 334 . وانظر : الآحاد والمثاني للضحاك 2 : 231 ، صحيح ابن حبّان 16 : 84 ، مستدرك الحاكم 3 : 342 ، مجمع الزوائد 1 : 67 و 9 : 330 ، المعجم الكبير 2 : 149 . ( 5 ) . المصنّف لابن أبي شيبة 7 : 526 و 535 وانظر : المعجم الأوسط 5 : 223 .