مهدي منتظر القائم
17
عيسى المسيح في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
يخلقه من غير ذكر ولا أنثى ؛ وإنّه عزّ وجلّ فعل ذلك ليعلم أنّه على كلّ شيء قدير » . « 1 » 26 - سلمان الفارسيّ أنّه قال : لمّا قبض النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، قدم جاثليق . . . قال الجاثليق : هذا هو الحقّ . خبّرني ما قاله نبيّكم في المسيح ، وأنّه مخلوق ؛ من أين أثبت له الخلق ، ونفى عنه الإلهيّة ، وأوجب فيه النقص ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أثبت له الخلق ، بالتقدير الذي لزمه ، والتصوير والتغيير من حال إلى حال ، والزيادة التي لم ينفكّ منها والنقصان . ولم أنف عنه النبوّة ، ولا أخرجته عن العصمة والكمال والتأييد . وقد جاءنا عن اللّه بأنّه مثل آدم ، خلقه اللّه من تراب ، ثمّ قال له : كن ، فيكون . . . » . « 2 » 27 - الأحول ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الروح التي في آدم عليه السّلام قوله : فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ * قال : « هذه روح مخلوقة ، والروح التي في عيسى مخلوقة » . « 3 » 28 - حمران بن أعين ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَرُوحٌ مِنْهُ قال : « هي مخلوقة ، خلقها اللّه بحكمته في آدم وفي عيسى عليه السّلام » . « 4 » 29 - أبو عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ مريم عليها السّلام حملت بعيسى عليه السّلام تسع ساعات ، كلّ ساعة شهرا » . « 5 » 30 - ابن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق ، قال : « لمّا ولد المسيح أخفى اللّه ولادته وغيّب شخصه ؛ لأنّ مريم لمّا حملته انتبذت به مكانا قصيّا . ثمّ إنّ زكريّا
--> ( 1 ) بحار الأنوار 14 : 218 ح 23 . ( 2 ) . الخرائج والجرائح 2 : 554 . ( 3 ) . الكافي 1 : 1 ح 133 ، والآية : 29 من الحجر ، و : 72 من سورة ص . ( 4 ) . بحار الأنوار 4 : 12 ح 4 ، والآية : 171 من النساء . ( 5 ) . الكافي 8 : 332 ح 516 .