محمد أمير الناصري
287
الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
« تقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عند كهف الفتية ، ويبعث اللّه الفتية من كهفهم إليهم رجل يقال له : تمليخا ، والآخر : كمسلمينا ، وهما الشهداء المسلّمون للقائم ، فيبعث أحد الفتية إلى الروم ، فيرجع بغير حاجة ، ويبعث بالآخر فيرجع بالفتح ، فيومئذ تأويل هذه الآية وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً . . . » . « 1 » ( 616 ) غيبة النعماني : حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدّثني عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن محمّد ابن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، عن أبيه عليه السّلام قال : « فإذا بلغوا ( جنود المهدي ) الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء ، فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة ، فيدخلونها ، فيحكمون فيها ما يشاؤون » . « 2 » الفصل الثاني أنّه يفتح القسطنطينيّة عن طريق أهل السنّة : ( 617 ) مصنّف ابن أبي شيبة : حدّثنا هاشم بن القاسم ، قال : حدّثنا عبد الرحمان
--> ( 1 ) . مختصر بصائر الدرجات : 201 ، ورواه أيضا في الإيقاظ من الهجعة : 289 ب 9 ح 111 ، وفي البحار 53 : 77 ب 29 ح 86 عن مختصر بصائر الدرجات بتفاوت يسير . ( 2 ) . كتاب الغيبة : 319 - 320 ب 21 ح 8 ، ورواه أيضا في دلائل الإمامة : 249 ، وفي إثبات الهداة 3 : 573 ب 32 ف 48 ح 712 كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير عن مناقب فاطمة عليها السلام ، وفي البحار 52 : 365 ب 27 ح 144 عن النعماني بتفاوت يسير .