محمد أمير الناصري
246
الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
عن قتادة ، عن عبد الرحمان بن آدم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « فأنا أولى الناس بعيسى بن مريم ، لأنّه لم يكن بيني وبينه نبي ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنّه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، بين ممصرتين ، كأنّ رأسه يقطر ولم يصبه بلل » . « 1 » عن طريق الإماميّة : ( 527 ) إثبات الهداة : قال السيد هبة اللّه بن أبي محمّد الحسن الموسوي في كتاب الرائق من أزهار الحدائق قال : ممّا ظفرت به من خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ، ممّا نقلته من الخزائن الرضويّة الطاوسيّة ، من كتاب يتضمّن خطبا لأمير المؤمنين عليه السّلام ، منها الخطبة اللؤلؤيّة : حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن يعقوب الجريمي ، عن أبي حبيش الهروي ، عن أبي عبد اللّه بن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي سعيد الخدري عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . . . وذكر خطبة طويلة جدّا ، فيها علامات آخر الزمان ، وأخبار بمغيّبات كثيرة ، منها دولة بني أميّة وبني العبّاس وأحوال الدجّال والسفياني ، إلى أن قال : « وعيسى بن مريم ينزل من السماء ويكون مع المهدي من ذرّيتي ، فإذا ظهر فاعرفوه ، فإنّه مربوع القامة ، حلك سواد الشعر ، ينظر من عين
--> ( 1 ) . مسند أبي داود الطيالسي : 335 ح 2575 ، وفي : 331 ح 2541 بنفس السند ، ورواه أيضا في مصنّف عبد الرزّاق 11 : 401 ح 20845 ، وفي فتن ابن حمّاد : 162 عن عبد الرزاق بتفاوت يسير ، وفي : 163 و 164 بسند آخر ، وفي مصنّف ابن أبي شيبة 15 : 158 ح 19372 كما في رواية الطيالسي بسند آخر عن أبي هريرة ، وفي مسند أحمد 2 : 406 كما في رواية الطيالسي بتفاوت يسير عن أبي هريرة ، وفي : 437 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير بسنده عن أبي هريرة أيضا ، وفي مستدرك الحاكم 2 : 595 بسند آخر عن أبي هريرة ، وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرّجاه » ، وفي السنن الواردة في الفتن : 142 بسند آخر عن الحسن ، وفي الفردوس 5 : 424 ح 3871 مرسلا عن أبي هريرة ، وفي جامع الأصول 11 : 48 ح 7808 عن أبي داود بمثله .