محمد أمير الناصري
210
الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
يحيى ابن أبي كثير ، قال : حدّثني الحضرمي بن لاحق : أنّ ذكوان أبا صالح أخبره : أنّ عائشة أخبرته ، قالت : دخل عليّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وأنا أبكي ؟ فقال لي : ما يبكيك ؟ قلت : يا رسول اللّه ، ذكرت الدجّال فبكيت ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « ينزل عيسى عليه السّلام فيقتله » . « 1 » ( 452 ) صحيح مسلم : حدّثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، عن يحيى بن جابر الطائي ، عن عبد الرحمان بن جبير ، عن أبيه جبير بن نفير عن نوّاس بن سمعان ، قال : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الدجّال ذات غداة فخفّض فيه ورفّع حتّى ظننّاه في طائفة النخل ، فلمّا رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فقال : ما شأنكم ؟ قلنا : يا رسول اللّه ذكرت الدجّال غداة ، فخفّضت فيه ورفّعت ، حتّى ظننّاه في طائفة النخل ، فقال : « فبينما هو كذلك إذ بعث اللّه المسيح بن مريم ، فينزل . . . فيقتله ، ثمّ يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم اللّه منه ( أي من الدجّال ) » . « 2 » عن طريق الإماميّة : ( 453 ) كمال الدين : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن الحسين بن يزيد الزيّات ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن ابن سماعة ، عن ابن الحسن بن رباط ، عن أبيه ، عن المفضّل بن عمر ، قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام :
--> ( 1 ) . مسند أحمد 6 : 75 . ( 2 ) . صحيح مسلم 4 : 2250 ب 20 ح 2937 وخفّض في الشيء ورفّعه : إمّا يعني أنّه حقّره تارة وأخرى عظّمه ، وإمّا يعني أنّه خفّض صوته تارة وأخرى رفعه ليكون بليغا مفخّما .