محمد أمير الناصري

195

الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة

يهلك اللّه فيها جيش السفياني ، ويمضي هاربا ، فيأخذه رجل من الموالي اسمه : صباح ، فيأتي به إلى المهدي وهو يصلّي العشاء الآخرة فيبشّره ، فيخفّف في الصلاة ويخرج ، ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب ، فيوقفه بين يديه ، فيقول السفياني للمهدي : يا بن عمي ، منّ عليّ بالحياة أكون سيفا بين يديك ، وأجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء ، فيقول : خلّوه ، فيقول أصحاب المهدي : يا بن بنت رسول اللّه ، تمنّ عليه بالحياة وقد قتل أولاد رسول اللّه ! ما نصبر على ذلك ، فيقول : شأنكم وإيّاه ، اصنعوا به ما شئتم ، وقد كان خلّاه وأفلته ، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه ، ويأتي به إلى المهدي ، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبّرون ويهلّلون ، ويحمدون اللّه تعالى على ذلك ، ثم يأمر المهدي بدفنه » . « 1 » ( 421 ) بحار الأنوار : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يهزم المهدي السفياني وجيشه ويقتلهم أجمعين ، ويذبح السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في بحيرة طبريّة ممّا يلي الشام » . « 2 » ( 422 ) بحار الأنوار : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا بلغ السفياني أنّ القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة ، يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم ، فيخرج فيقول : أخرجوا إليّ ابن عمي ! فيخرج عليه السفياني ، فيكلّمه القائم عليه السّلام ، فيجيء السفياني فيبايعه ، ثمّ ينصرف إلى

--> ( 1 ) . إلزام الناصب 2 : 178 - 213 ، ورواه أيضا في كشف النوري : 178 - 183 ف 2 عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير ، وفي الشيعة والرجعة 1 : 158 وفي عن الزام الناصب ، وفي منتخب الأثر : 154 ف 2 ب 1 ح 43 عن برهان المتّقي . ( 2 ) . البحار 52 : 386 ب 27 ح 199 ، ورواه أيضا في إثبات الهداة 3 : 584 ب 32 ف 59 ح 782 ، وفي بشارة الاسلام : 237 ب 3 عن البحار .