محمد أمير الناصري

104

الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة

« رجل صعلوك ليس من أبناء الملوك ، تظهر له معادن الذهب ، ويساعده العجم والعرب ، ويأتي له من كل شيء حتّى يلي الحسن ، ويكون في زمانه العظائم والعجائب ، وإذا سار بالعرب إلى الشام ، وداس بالبرذون أرحام السيل بين جيشه ، ووصل جبل القاعوس في جيشه ، فيجري به بعض الأمور ، فيسرع الاسلاف ، ولا يهنيه طعام ولا شراب حتّى يعاود بأيلون مصر وكثرة الآراء والظنون ، ولا تعجّز العجوز ، وشيد القصور ، وعمر جبل الملعون ، وبرقت برقة فردّت ، واتّصل الأشرار بين عين الشمس وحلوان ، وسمع من الأشرار الأذان ، فصعقت صاعقة برقة ، وأخرى ببلخ ، والبرقة وقاتل الأعراب البوادي ، وجرت السفياني خيله ، وجنّد الجنود ، وبنّد البنود ، هنالك يأتيه أمر اللّه بغتة . . . ، هنالك يقوم المهديّ من ولد الحسين ، لا ابن مثله لا ابن ، فيزيل الردى ، ويميت الفتن ، وتتدارس الركبتين ( كذا ) ، هناك يقضي لأهل الدين بالدين » . « 1 » ( 245 ) غيبة النعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى العلوي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عبيد اللّه بن العلاء ، قال : حدّثني أبي ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام حدّث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين عليه السّلام : يا أمير المؤمنين ، متى يطهّر اللّه الأرض من الظالمين ؟ فقال أمير المؤمنين : « لا يطهّر اللّه الأرض من الظالمين حتّى يسفك الدم الحرام . . . ثمّ يقوم القائم المأمول ، والإمام المجهول ، له الشرف والفضل ، وهو من ولدك يا حسين » . « 2 »

--> ( 1 ) . دلائل الإمامة : 253 - 254 . ( 2 ) . كتاب الغيبة : 274 - 276 ب 14 ح 55 .