السيد محمد كاظم القزويني
644
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
هذه خلاصة البحث وعصارة القول . وقد وردت أحاديث تتجاوز الأربعين والخمسين - بل أكثر من ذلك - عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) حول الرجعة وتفاصيلها . وقد مضى حين من الدهر . . كان القول والاعتقاد بالرجعة ذنبا لا يغفر ، وجريمة لا يمكن السكوت عليها . والجدير بالذكر : أنّ الذين كانوا يحاربون عقيدة الرجعة - ويشنّون الغارات عليها ويهرّجون ضدّها - ما كانوا يحاربون الالحاد والزندقة ! ! والآن . . لا بأس أن نضع هذه العقيدة على طاولة التشريح ، لنطّلع على أبعادها وحقيقتها ، ونعرضها على كتاب اللّه وسنّة رسوله والعقل ، لننظر موقف القرآن والسنّة والعقل من هذه العقيدة ، وهل أنّ فيها شيئا يدعو إلى التهريج والاستهزاء ؟ ! النقاط التي ينبغي التحدّث عنها - في هذا الفصل - هي كالتالي : 1 - إحياء الموتى يوم القيامة 2 - هل أحيى اللّه أحدا قبل يوم القيامة ؟ 3 - هل في القرآن دليل على الرجعة ؟ 4 - هل في الأحاديث دليل على الرجعة ؟ 5 - لمن تكون الرجعة ؟