السيد محمد كاظم القزويني

621

الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور

ان فقدان الامن يعود إلى احدى الأسباب التالية : 1 - الفقر والحرمان . . بان يرتكب شخص جريمة السرقة - وما شابهها - لأنه فقير محروم يريد أن يؤمّن حياة نفسه وأهله عن هذا الطريق القذر . 2 - ضعف الايمان باللّه ، بأن لا يكون سبب السرقة هو الفقر . . بل الطمع في المزيد من المال أو خبث النفس وانحراف السلوك . 3 - ضعف الحكومة ، بأن تكون عاجزة عن ملاحقة المجرمين ومعاقبة العصابات المفسدة . أمّا في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) فتزول جميع هذه الأسباب : فالفقر ينتفي من المجتمع ويعيش الجميع في رفاه ورخاء ورغد من العيش ، حتى أنّ منادي الإمام المهدي ( عليه السلام ) ينادي : من له حاجة إلي ؟ فما يأتيه الا رجل واحد يريد المزيد من المال . . لا انه فقير محروم . والايمان باللّه يتركّز في القلوب ، على أثر المناهج التربوية التي يطبقها الامام في المجتمع ، وبذلك تنتفي الجرائم التي تقع بسبب ضعف الايمان باللّه تعالى . وحكومة الإمام المهدي ( عليه السلام ) سوف تكون أقوى حكومة جاءت على وجه الأرض ، فالسماء والأرض تشتركان في دعمها وإرساء قواعدها . . وسوف تكون حكومة الإمام ( عليه السلام ) هي الحكومة الوحيدة في الأرض كلها . . ولهذا لا تتشكّل عصابات قطع الطريق وما