السيد محمد كاظم القزويني
335
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
فيها بأنّني من الموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) كي أجعلها في كفني . فسألت السّيد : من أين عرفتني . . وكيف تشهد لي ؟ . فقال : كيف لا يعرف المرء من وافاه حقّه ! قلت : وأيّ حق هذا الذي تقصده ؟ فقال : الحقّ الذي قدّمته لوكيلي . قلت : ومن هو ؟ قال : الشيخ محمد حسن . قلت : أهو وكيلك ؟ قال : نعم . فتعجّبت من كلامه . . واحتملت أن تكون بيننا صداقة سابقة لا أتذكّرها ، لأنّه ناداني باسمي في أول اللقاء ، كما أنّني احتملت أن يكون متوقّعا منّي لأن أدفع اليه شيئا من الخمس - باعتباره من ذرّية رسول اللّه - . فقلت له : سيّدنا . . لقد بقي في ذمّتي شيء من حقكم - حقّ السادة - وقد استأذنت الشيخ محمد حسن أن أدفعه إلى من أحب . فتبسّم وقال : نعم . . لقد دفعت شيئا - من حقّنا - إلى وكلائنا في النجف الأشرف . فقلت : هل حظي هذا العمل بالقبول ؟ قال : نعم .