السيد محمد كاظم القزويني
177
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
كان ذلك اللقاء آخر لقاء وآخر العهد ، وفارق الإمام العسكري ( عليه السلام ) الحياة ، تاركا شبله الأعزّ الأقدس يتيما في مهبّ الأعاصير ، ومعرض الحوادث والمآسي ، محروسا بعين اللّه التي لا تنام ، ومحفوظا بركنه الذي لا يرام . والآن . . قد وصلنا إلى بحث حسّاس يتطلّب شيئا من التفصيل والتحليل ، وسنحاول الإيجاز قدر المستطاع :