مهدي الفقيه ايماني

37

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

وله رجال الهيون يقيمون دعوته وينصرونه هم الوزراء له يتحملون أثقال المملكة عنه ويعينونه على ما قلده اللّه ينزل اللّه عليه عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام بالمنارة البيضاء شرقي دمشق متكئا على ملكين ملك عن يمينه وملك عن يساره والناس في صلاة العصر فيصلى فينتحى له الامام عن مقامه فيتقدم فيصلى بالناس يؤم الناس بسنة سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويقبض الله اليه المهدى طاهرا مطهرا وفي زمانه يقتل السفياني عند شجرة بغوطة دمشق ويخسف بجيشه في البيداء فمن كان مجبورا من ذلك الجيش مكرها يحشر على نيته * وقال في محل آخر من فتوحاته قد استوزر اللّه المهدى طائفة خبأهم اللّه تعالى له في مكنون غيبه اطلعهم كشفا وشهودا على الخالق وما هو امر اللّه في عباده فلا يفعل المهدى شيئا الا بمشاورتهم وهم على اقدام رجال من الصحابة الذين صدقوا ما عهدوا اللّه عليه وهم من الأعاجم ليس فيهم عربى لكن لا يتكلمون الا بالعربية لهم حافظ من غير جنسهم ما عصى اللّه قط هو أخص الوزراء ثم قال وهؤلاء الوزراء لا يزيدون عن تسعة ولا ينقصون عن ثلاثة لان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شك في مدة اقامته خليفة من خمس إلى تسع للشك الذي وقع في وزرائه فلكل وزير معه إقامة سنة فان كانوا خمسة عاش خمسا وان كانوا سبعة عاش سبعا وان كانوا تسعا عاش تسعا ولكل