مهدي الفقيه ايماني

22

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

الا قل للامام فدتك نفسي * أطلت بذلك الجبل المقاما وجبل رضوى بفتح الراء وبعدها ضاد معجمة وبعد الواو ألف كسكرى هو جبل جهينة في عمل الينبع بينهما مسيرة يوم واحد وهو من المدينة على سبع مراحل ميامنه طريق المدينة ومياسره طريق البر لمن كان مصعدا إلى مكة وهو على ليلتين إلى البحر وكان المختار بن أبي عبيد الثقفي الخبيث المشهور يدعو إلى امامه محمد بن الحنفية رضي اللّه عنه وعن أبيه علي بن أبي طالب وكان المختار يزعم أن محمدا هذا هو المهدي قال الجوهري في الصحاح كيسان لقب المختار المذكور واقتصر عليه في القاموس أيضا وقال غيرهما كيسان مولى علي رضوان اللّه عليه وقيل إن كيسان تلميذ علي وهؤلاء الكيسانية أحد فرق الضلال كما مر في تعداد الفرق فعلى عقولهم الدمار وعلى أفهامهم البوار ما أضل علومهم وأبلد فهومهم وباللّه التوفيق ( تتمة ) جاء عن ابن سيرين ان المهدي خير من أبي بكر وعمر قد كاد يفضل الأنبياء وجاء عنه أيضا لا يفضل عليه أبو بكر وعمر وهو وان كان أخف من الأول فليس بصحيح فان الأمة مجتمعة على أفضليتهما ما عليه بل وعلى جميع الصحابة خلافا للرافضة خذلهم اللّه تعالى كما سيأتي بيان ذلك بل غيرهما من الصحابة أفضل من المهدي ثم يستمر سيدنا المهدي حتى يسلم الامر لروح اللّه عيسى بن مريم عليه السلام ويصلي المهدي بعيسى عليه السلام صلاة واحدة وهي صلاة الفجر ثم يستمر المهدي على الصلاة خلف سيدنا عيسى عليه السلام بعد تسليمه الامر اليه ثم يموت المهدي ويصلي عليه روح اللّه عيسى ويدفنه في بيت المقدس وبمقتضى ما مر يعلم قدر سنه لأنه يخرج ويبايع له وهو ابن أربعين أو خمسة وثلاثين سنة وتقدم الخلاف في مدة ملكه واللّه تعالى أعلم ( خاتمة ) أخرج نعيم عن الوليد بن مسلم قال سمعت رجلا يحدث قوما فقال المهديون ثلاثة مهدي إلى الخير عمر بن عبد العزيز ومهدي الدم وهو الذي يسكن على يديه الدماء ومهدي الدين عيسى بن مريم عليه السلام وأخرج أيضا عن كعب قال مهدي الخير بعد السفياني وأخرج أيضا عن أرطأة قال بلغني أن المهدي يعيش أربعين عاما ثم يموت على فراشه ثم يخرج رجل من قحطان مثقوب ( ش 2 عقبدة السفاريني - 11 )