مهدي الفقيه ايماني

98

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

الكتاب التاسع في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا . وفيه أربعة أبواب الباب الأول في أشراطها وعلامتها . وفيه أحد عشر فصلا الفصل الأول : في المسيح والمهدى عليهما السلام . 7808 ( خ م د ت - أبو هريرة رضى اللّه عنه ) قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « والذي نفسي بيده ، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد » زاد في رواية « وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ، ثم يقول أبو هريرة : اقرءوا إن شئتم ( 4 : 159 وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) الآية » * وفي أخرى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ، وإمامكم منكم ؟ » * وفي رواية « فأمكم » وفي أخرى « فأمّكم منكم » قال ابن أبي ذئب : تدرى ما أمكم منكم ؟ قلت : تخبرني . قال : فأمكم بكتاب ربكم عز وجل وسنة نبيكم صلى اللّه عليه وسلم *