مهدي الفقيه ايماني

555

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

- بفتحات - جمع حلبة ، كسجدة وسجدات ، وهي خيل تجمع للسباق من كل أوب ، ولا تخرج من وجه واحد ، يقال جاءت الفرس في آخر الحلبة : أي في آخر الخيل . ووجهت : من الوجهة . يقال وجهت الشئ : جعلته على جهة واحدة ، وتلقاء - بكسر التاء والمدّ - بمعنى نحو وقصرها الناظم للضرورة . وصوائب : جمع صائب ، وإنما جمع على فواعل لأنه صفة مذكر لا يعقل . كصاهل وصواهل ، بخلاف نحو ضارب فلا يقال فيه ضوارب . والانظار : جمع نظر ، وهو الفكر المؤدّى إلى علم أو ظن . وقوله فأبرزت : أي أظهرت ، من برز بروزا : خرج إلى البراز بالفتح : أي الفضاء ، وظهر بعد الخفاء . والمستور : اسم مفعول ، من ستره إذا غطاه بستر . والغامض : الخفي ، من غمض الحق غموضا : خفى مأخذه . ونسب غامض : لا يعرف . وقوله ثقفت - بتشديد القاف - من التثقيف وهو تقويم المعوجّ . والقسور : الأسد . ومن الغلمان القوى الشاب . والمعنى الثاني هو المناسب هنا لوصفه بقوله سوّار ، فإن السوّار الذي تسور الخمر : أي تدور في رأسه سريعا كما في القاموس . وفي الكلام استعارة مصرحة فإنه شبه مشكلات الأمور في استغلاقها وصعوبة ردها إلى الصواب بشابّ قوى غوىّ ، منهمك في شرب الخمر ، تدور برأسه سريعا ، فهو لا يقبل النصح ولا يقلع عن غيه ؟ لأنه قلّما يصحو فتثقيف اعوجاجه وتقويم أوده في غاية الصعوبة ؛ لأنه لا يرعوى عن غيّه . الإعراب : قوله : ومعضلة مجرور برب محذوفة . أي ورب معضلة ، ومحل مجرورها رفع بالابتداء ، وخبره قوله الآتي أجلت ، أو نصب بفعل محذوف يفسره قوله أجلت ، على نحو ما تقدّم في قوله : وخطب يزيل الروع ، ولكن الفعل المقدر هنا ليس من لفظ أجلت ، بل من مناسباته ، وتقديره : ربما لابست معضلة أجلت جياد الفكر الخ . ودهماء : نعت لمعضلة على اللفظ . ويجوز رفعها ونصبها نعتا على