مهدي الفقيه ايماني
509
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
أحدا فيأتي بالبشارة إلى المهدى أيضا وفي رواية فيخسف بثلثهم ويمسخ ثلثهم فتصير وجوههم إلى أقفيتهم يمشون إلى ورائهم كما يمشون إلى امامهم ويلحق ثلثهم بمكة وهذه إن صحت يحتاج في الجمع إلى تمحل وتعسف ويمكن أن يقال بتكرار خسف الجيش فمرة يكون كذا ومرة كذا ويقربه ما مر أن صاحب المدينة يبعث بعثا قبل بعث السفياني وأنه أمير على المدينة من قبله فنسب اليه أيضا واللّه أعلم ومنها انكساف الشمس والقمر في رمضان عن الإمام محمد ابن علي الباقر قال لمهدينا آيتان لم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان وتنكسف الشمس في النصف منه ولم تكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض رواه الدارقطني في سننه وعن ابن عباس قال لا يخرج المهدى حتى تطلع الشمس آية رواه البيهقي ونعيم بن حماد ومنها طلوع القرن ذي السنين عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال إذا بلغ العباسي خراسان طلع بالمشرق القرن ذو السنين وكان أول ما طلع بهلاك قوم نوح حين أغرقهم اللّه وطلع في زمن إبراهيم حين القوه في النّار وحين أهلك اللّه قوم فرعون ومن معه وحين قتل يحيى بن زكريا فإذا رأيتم ذلك فاستعيذوا باللّه من شر الفتن ويكون طلوعه بعد انكساف الشمس والقمر ثم لا يلبثون حتى يطلع الايقع بمصر رواه أبو نعيم بن حماد ومنها طلوع النجم ذي الذنب عن كعب قال يطلع من المشرق قبل خروج المهدى نجم له ذنب يضئ أخرجه أبو نعيم قلت وقد ظهر في عام خمس وسبعين في شهر جمادى الثانية نجم ذو ذنب وأقام مقدار شهرين ثم غاب ومنها خسوف القمر مرتين في رمضان عن شريك قال بلغني أن خروج المهدى ينكسف القمر في شهر رمضان مرتين رواه نعيم ومنها نار من قبل المشرق عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي رضى اللّه عنهما قال إذا رأيتم علامة السماء نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليلا فعندها فرج الناس وهي إقدام المهدى وعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر رضى اللّه عنهما قال إذا رأيتم نارا من المشرق ثلاثة أيام أو سبعة أيام فتواقعوا فرج آل محمد إن شاء اللّه تعالى ومنها وقعة بالمدينة عظيمة عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال يكون بالمدينة وقعة يفرق فيها أحجار الزيت ما الحرة عندها إلا كضربة سوط فيتنحى عن المدينة بريدين ثم يبايع المهدى رواه أبو نعيم ( تنبيه ) قال في سفر السعادة أحجار الزيت قريب من باب أبواب المسجد يقال له باب السلام إذا خرج شخص من باب السلام وعطف على الجانب الأيمن وصار نحو رمية حجر بلغ المكان المعروف بأحجار الزيت وعبارة السيد السمهودي في الخلاصة أن أحجار الزيت كانت