مهدي الفقيه ايماني
507
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال إذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض فأتى الناس المهدى فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها رواه ابن أبي شيبة وعن عمار بن ياسر رضى اللّه عنه إذا قتلت النفس الزكية وأخوه يقتل بمكة ضيعة نادى مناد من السماء ان أميركم فلان وذلك المهدى رواه نعيم بن حماد ( تنبيه ) [ النفس الزكية هذا غير النفس الزكية الذي قتل في زمن المنصور العباسي ] النفس الزكية هذا غير النفس الزكية الذي قتل في زمن المنصور العباسي قتله موسى بن عيسى عم المنصور وهو محمد النفس الزكية ابن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم بايعه أهل المدينة بالخلافة وكان يقال إنه المهدى قتل هو بالمدينة وقتل أخوه إبراهيم بن عبد اللّه بالعراق ومات أبوهما في الحسن ومنها طلوع الرايات السود من قبل خراسان عن ثوبان رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا شديدا لم يقاتله قوم مثله فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة اللّه المهدى رواه ابن ماجة والحاكم وصححه ومعنى كونه المهدى أن الرايات تصير اليه وتنصره وعن ابن مسعود قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخبز فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملؤها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج رواه ابن أبي شيبة وابن ماجة ( تنبيه ) [ هذه الرايات السود غير الرايات السود التي أتت لنصر بنى العباس ] هذه الرايات السود غير الرايات السود التي أتت لنصر بنى العباس وان كان كل منهما من قبل المشرق ومن أهل خراسان وقاتلت بنى أمية لان هؤلاء قلانسهم سود وثيابهم بيض وأولئك كان ثيابهم سود أو لأن هذه الرايات صغار وتلك كانت عظاما ولأن هذه يقدم بها الهاشمي الذي على مقدمته شعيب بن صالح التميمي وتلك قدم بها أبو مسلم الخراساني ولأن هذه تقاتل بنى أبي سفيان وتلك قاتلت بنى مروان وقد صرح بذلك في رواية سعيد بن المسيب مرسلا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس ثم يمكثون ما شاء اللّه تعالى ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق ويؤدون الطاعة للمهدى رواه أبو نعيم بن حماد ومنها قذف الأرض أفلاذ كبدها من الذهب والفضة عن عبد اللّه بن مسعود قال إن هذا الدين قد تم وانه صائر إلى النقصان وان أمارة