مهدي الفقيه ايماني
416
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
مشكاة المصابيح » للتبريزي ، « أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل » ، « تطهير الجنان واللسان عن الخطور والتفوه بثلب سيدنا معاوية بن أبي سفيان » طبع في هامش « الصواعق المحرقة » وهو أكبر دليل على ميله إلى بني أمية وحبه لمعاوية ونحن لا نبخل ، فنأمل له الحشر معه يوم القيامة ، بحث تحقيقي بعنوان الجواب عن الاستفتاء في أمر المهدي في كتابه « الفتاوى الحديثة - كما ستقرأ « الصواعق المحرقة » في الرد على أهل البدع والروافض والزندقة طبع لأول مرة في 1312 بالقاهرة ، « 1 » ثم طبع مكررا مع تحريفات كثيرة ، أشار إلى بعضها السيد طيب الجزائري في مقدمة الطبعة الزنكو غرافية عن الطبعة الأولى . وبما أن هذا الكتاب رد على شيعة أهل البيت واستهدفهم المؤلف بأسوأ تعبيراته وبذاءة لسان قلمه ، فقد رد عليه السيد العلامة القاضي نور اللّه التستري الشهيد ( 1019 ه ) ب « الصوارم المهرقة في دفع الصواعق المحرقة » والموجود منه إلى الباب الرابع في خلافة عمر ، وقد نشره المرحوم السيد جلال الدين المحدث الأرموي بطهران في 340 ص سنة 1367 مع مقدمة حول الكتاب ومؤلفه في 123 ص . ثم إن ابن حجر خص الفصل الثاني من كتابه « الصواعق » بالبحث حول أحاديث المهدي عليه السلام ، كما أن له أيضا « القول المختصر في علامات المهدي المنتظر » الذي جعلناه في قسم المخطوطات من « الإمام المهدي عند أهل السنة » وسنتكلم حوله إن شاء اللّه تعالى . فمع ما ظهر عنه من الانحراف واللداد ، اعترف بحقية عقيدة الشيعة الإمامية وأصالتها الاسلامية عند أصل الكلام في الإمام الثاني عشر وكثير من شؤونه في هذا الفصل من الصواعق وفي « القول المختصر . . » . كما أنه اعترف بكثير من فضائل أهل بيت النبي « ص » في طي الكتاب .
--> - الصواعق المحرقة ص 136 .