مهدي الفقيه ايماني
392
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
يحل قتالهم وهم موحّدون ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا حذيفة هم يومئذ على ردّة ، يزعمون أن الخمر حلال ، ولا يصلون » . وأخرج ( ك ) الداني عن شهر بن حوشب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « سيكون في رمضان صوت ، وفي شوال معمعة ، وفي ذي الحجة تحارب القبائل ، وعلامته [ أن ] ينهب الحاجّ ، وتكون ملحمة بمنى ، تكثر فيها القتلى ، وتسيل فيها الدماء ، حتى تسيل دماؤهم على الجمرة ، حتى يهرب صاحبهم فيؤتى بين الركن والمقام فيبايع وهو كاره ، ويقال له : إن أبيت ضربتا عنقك ، يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض » . وأخرج ( ك ) نعيم عن كعب قال : يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدى ، له ذنب يضئ . وأخرج نعيم عن شريك قال : بلغني أنه قبل خروج المهدى ينكسف القمر في شهر رمضان مرتين . وأخرج أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن عن علي بن أبي طالب قال : ويحا للطالقان ؛ فإن للّه فيه كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال عرفوا اللّه حق معرفته ، وهم أنصار المهدى آخر الزمان . وأخرج أبو بكر الإسكافى في فوائد الأخبار عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، « من كذّب بالدجّال فقد كفر ، ومن كذب بالمهدى فقد كفر » . وأخرج ( ك ) نعيم عن جعفر بن يسار الشامي قال : يبلغ ردّ المهدى المظالم حتى لو كان تحت ضرس إنسان شئ انتزعه حتى يردّه . وأخرج ( ك ) نعيم عن سلمان بن عيسى قال : بلغني أنه على يدي المهدى يظهر تابوت السكينة من بحيرة طبرية حتى يحمل فيوضع بين يديه ببيت المقدس ، فإذا نظرت إليه اليهود أسلمت إلا قليلا منهم .