مهدي الفقيه ايماني
377
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
وأخرج ( ك ) أيضا عن الوليد بن مسلم قال : حدثني محمد أن المهدى والسفياني وكلبا يقتتلون في بيت المقدس حين تستقبله البيعة ، فيؤتى بالسفيانى أميرا فيأمر به فيذبح على باب الرحبة ، ثم تباع نساؤهم وغنائمهم على درج دمشق . وأخرج أيضا عن الوليد بن مسلم عن محمد بن علي قال : إذا سمع العائذ الذي بمكة الخسف خرج مع اثنى عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء ، فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر من إيلياء : لعمر اللّه لقد جعل اللّه في هذا الرجل عبرة ، بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض ، إن في هذا لعبرة ونصرة ، فيؤدى إليه السفياني الطاعة ، فيخرج حتى يلقى كلبا ، وهم أخواله ، فيعيّرونه بما صنع ، ويقولون : كساك اللّه قميصا فخلعته ، فيقول : ما ترون ؟ أستقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم ، فيأتيه إلى إيلياء فيقول : أقلني [ فيقول : بلى ] فيقول له : أتحب أن أقيلك ؟ فيقول : نعم ، فيقيله ، ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي ، فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة باب إيلياء ، ثم يسير إلى كلب فينهبهم ، فالخائب من خاب يوم نهب كلب . وأخرج ( ك ) أيضا عن علىّ قال : إذا بعث السفياني إلى المهدى جيشا فخسف بهم بالبيداء ، وبلغ ذلك أهل الشام قال لخليفتهم : قد خرج المهدىّ فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك ، فيرسل إليهم بالبيعة ، ويسير المهدى حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن ، ويدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى يبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها ، ويخرج قبله رجل من أهل بيت بالمشرق ، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويمثل ، ويتوجه إلى بيت المقدس ، فلا يبلغه حتى يموت . وأخرج ( ك ) أيضا عن علىّ قال : تفرج الفتن برجل منا يسومهم خسفا ، لا يعطيهم إلا السيف ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، حتى يقولوا : واللّه ما هذا من ولد فاطمة ، ولو كان من ولدها لرحمنا ، يغريه اللّه ببنى العباس وبنى أمية .