مهدي الفقيه ايماني

370

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم ، وتقبل الرايات السوداء حتى تنزل على الماء ، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم ، ثم يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل ، وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبى الكوفة ، وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدى « 1 » . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد عن محمد بن الحنفية قال : تخرج رايات سود لبني العباس ، ثم تخرج من خراسان أخرى سود قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم ، يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل بيت المقدس يوطّىء للمهدى سلطانه ويمد إليه ثلاثمائة من الشام ، يكون بين خروجه وبين أن يسلم الأمر للمهدى اثنان وسبعون شهرا . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد عن الحسن قال : « يخرج بالرىّ رجل ربعة أسمر من بنى تميم محروم كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف ، ثيابهم بيض وراياتهم سود ، يكون على مقدمة المهدى ، لا يلقاه أحد إلا فلّه » . وأخرج ( ك ) نعيم عن علي ، قال : لا يخرج المهدىّ حتى يقتل ثلث ، ويموت ثلث ، ويبقى ثلث . وأخرج ( ك ) نعيم عن علي ، قال : « لا يخرج المهدى حتى يبصق بعضكم في وجه بعض » . وأخرج ( ك ) نعيم عن عمرو بن العاص قال : « علامة خروج المهدىّ إذا خسف بجيش في البيداء فهو علامة خروج المهدى » . وأخرج ( ك ) نعيم عن أبي قبيل قال : اجتماع الناس على المهدىّ سنة أربع ومائتين » . وأخرج ( ك ) نعيم عن عمار بن ياسر قال : « علامة المهدىّ إذا انساب عليكم

--> ( 1 ) عبارة هذا الحديث مضطربة قلقة .