مهدي الفقيه ايماني

366

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

بطون النساء ويقتل الصبيان ، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث إليه جندا من جنده ، فيهزمهم ، فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم ، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم » . وأخرج ( ك ) الحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ينزل بأمتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم حتى تضيق الأرض عنهم ، فيبعث اللّه رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، لا تدخر الأرض شيئا من بذرها إلا أخرجته ، ولا السماء شيئا من قطرها إلا صبّته ، يعيش فيهم سبع سنين أو ثماني أو تسعا » . وأخرج ابن ماجة والروياني وابن خزيمة وأبو عوانة والحاكم وأبو نعيم واللفظ له عن أبي أمامة قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وذكر الدجال - وقال : فتنفى المدينة الخبث منها كما ينفى الكير خبث الحديد ، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص ، فقالت أم شريك : فأين العرب يا رسول اللّه يومئذ ؟ قال : هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم المهدى رجل صالح ، فبينما إمامهم قد تقدم يصلى بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم فرجع ذلك الإمام ينكص يمشى القهقرى ليتقدم عيسى ، فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له : تقدم فصلّ فإنها لك أقيمت ، فيصلى بهم إمامهم » . وأخرج ( ك ) ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن سيرين قال : « المهدى من هذه الأمة ، وهو الذي يؤمّ عيسى ابن مريم عليهما السلام » . وأخرج ( ك ) ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : حدثني فلان رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم أن المهدى لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض ، فأتى الناس المهدىّ فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وتخرج