مهدي الفقيه ايماني
276
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
في تفسير ألم غُلِبَتِ الرُّومُ أنه كائن وعنى به فتح قسطنطينية وذكر أنه تباع الفرس بدرهم ويقتسمون الدنانير بالجحف قالوا وبين فتح القسطنطينية وخروج الدجال سبع سنين فبينما هم كذلك إذ جاءهم الصريخ ان الدجال قد خافكم في داركم قال فيرفضون ما في أيديهم من ذلك وينفرون اليه وهي « 1 » كذابة ( ذكر خروج الدجال ) الأخبار الصحيحة متواترة بخروجه بلا شك ولا ريب وانما الاختلاف في صفته وهيئته قال قوم هو صائف بن صائد اليهودي ولد في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكان أحيانا يربو في مهده ويتتفخ في بيته حتى يملأ بيته فأخبر النبي صلى اللّه عليه وسلم بذلك فأتاه في نفر من أصحابه فلما نظر اليه عرفه فدعا اللّه سبحانه وتعالى فرفعه إلى جزيرة من جزائر البحر إلى وقت خروجه ( وروى ) أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتاه وهو يلعب مع الصبيان فقال ابن صياد أشهد أنى رسول اللّه فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم أشهد أنى رسول اللّه فقال له ابن صياد اشهد أنى رسول اللّه فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم قد خبأت لك خبيأ « 2 » قال ما هو قال الدخ يعنى الدخان فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم اخسأ فلن تعدو طورك قال عمر رضى اللّه عنه ائذن لي فاضرب عنقه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان يكنه فلا تسلط عليه وان لا يكنه فلا خير لك في قتله ثم دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم فأختطف ( وجاء ) في الحديث أنه أغم جفال الشعر مكتوب بين عينيه ( ك ف ر ) يقرأه كل أحد كاتب وغير كاتب واختلفوا في موضع مخرجه فقال قوم يخرج من المشرق من أرض خراسان وقالت طائفة يخرج من يهود أصفهان وقال قوم يخرج من أرض الكوفة واختلفوا في اتباعه قالوا النساء والاعراب والمومسات وأولادهن واختلفوا في العجائب التي تظهر على يديه فقال قوم يسير حيث سار معه جنة ونار فجنته نار وناره جنة ويدعى أنه رب الخلائق فيأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتنبت فيبعث الشياطين في صور الموتى ويقتل رجلا ثم يحييه فيفتتن الناس ويؤمنون به ويبايعونه قالوا ولا يتبعه من الدواب الا الحمار ( واختلفوا ) في هيئة حماره فقالوا ما بين أذني حماره اثنا عشر شبرا وقيل أربعون ذراعا تظل احدى أذنيه سبعين رجلا وخطوته مدى البصر ثلاثة أيام يبلغ كل منهل الا أربعة مساجد مسجد اللّه الحرام ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام ومسجد الأقصى ومسجد الطور ويمكث أربعين صباحا ويقصد بيت المقدس وقد اجتمع الناس بقتاله فتعمهم ضبابة من غمام ثم
--> ( 1 ) قوله كذابة كذا بالأصل ولينظر اه ( 2 ) قوله قال ما هو الخ رواية البخاري قال هو الدخ من غير زيادة وهي الصواب اه