مهدي الفقيه ايماني
272
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
وخروج الدابة والدخان ونفخة الصور وعيسى وطلوع الشمس من مغربها ( ذكر الفتن والكوائن في آخر الزمان ) عن أبي إدريس الخولاني عن حذيفة بن اليمان قال أنا أعلم الناس بكل فتنة كائنة إلى يوم القيامة وما بي أن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أسرّ لي في ذلك شيأ لم يحدث به غيرى ولكنه حدّث مجلسا أنا فيه عن الكوائن والفتن التي يكون منها صغار وكبار فذهب أولئك الرهط غيرى وعن عوف بن مالك الأشجعي رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أعدد ستا بين يدي الساعة أوّلهن موتى فاستبكيت حتى جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يسكتنى ثم قال قل احدى فقلت احدى والثانية فتح بيت المقدس قل اثنتان فقلت قال والثالثة موتان يكون في أمتي كعقاص الغنم قل ثلاثة والرابعة فتنة عظيمة تكون في أمتي لا تبقى بيتا في العرب الا دخلته قل أربعة والخامسة هدنة بين العرب وبين بنى الأصفر ثم يسيرون إليكم فيقاتلونكم قل خمس والسادسة يفيض المال فيكم حتى يعطى أحدكم المائة من الدنانير فيسخطها قل ست ( وعن ) أبي إدريس عن جده عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أوّل الناس هلاكا فارس ثم العرب على أثرهم ( وفي رواية ) عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال النّجوم أمان لأهل السماء فإذا طمست النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون وأنا يعنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أمان لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمان لأمتي فإذا ذهبت أصحابي أتى أمتي ما يوعدون والجبال أمان لأهل الأرض فإذا انشقت الجبال أتى أهلها ما يوعدون * وقد روى عطاه عن ابن عباس وسلمة بن الأكوع رضى اللّه عنهم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال لا تقوم الساعة الا على شرار الخلائق يتسافدون على ظهر الطريق تسافد البهائم * وفي رواية أبى العالية لا تقوم الساعة حتى يمشى إبليس في الطرق والأسواق يقول حدثني فلان عن رسول اللّه بكذا وكذا افتراء وكذبا ( وقال ) بعض أهل التفسير في قوله تعالى حم عسق ان الحاء حرب في آخر الزمان والميم ملك بنى أمية والعين عباسية والسين سفيانية والقاف القيامة فمن ذلك ما مضى ومنه ما هو منتظر ( ذكر خروج الترك ) ( روى ) أبو صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه