مهدي الفقيه ايماني
234
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
طالب ؟ قلت : نعم يا ربّ . قال : يا محمد إنّي اطلعت على الأرض إطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من أسمائي فلا أذكر إلّا ذكرت معي فأنا المحمود وأنت محمد . ثمّ اطلعت الثانية فاخترت منها عليا وشققت له اسما من أسمائي ، فأنا الأعلى وهو عليّ . يا محمد إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من شبح نوري « 1 » [ و ] عرضت ولايتكم على أهل السماوات وأهل الأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان [ عندي ] من الكافرين . يا محمد لو أن عبدا من عبيدي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم . يا محمد [ أ ] تحبّ أن تراهم ؟ قلت : نعم يا ربّ . فقال لي : التفت عن يمين العرش . فالتفتّ فإذا أنا بعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمد بن عليّ وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ومحمد بن عليّ وعليّ ابن محمد ، والحسن بن عليّ والمهديّ في ضحضاح من نور قياما يصلّون [ و ] هو في وسطهم - يعني المهديّ - كأنّه كوكب درّيّ . وقال : يا محمد هؤلاء الحجج ، وهو الثائر من عترتك ، وعزّتي وجلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي ، والمنتقم من أعدائي .
--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي مقتل الخوارزمي : « من سنخ نور من نوري » .